السيد ابن طاووس

162

إقبال الأعمال ( ط . ق )

وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ إِلَهاً وَاحِداً أَحَداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَلا وَلَداً وَلَمْ يُشْرِكْ فِي حُكْمِهِ أَحَداً رَبِّ كُلِّ شَيْءٍ وَرَبِّنَا وَرَبِّ آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ارْتَضَاهُ لِنَفْسِهِ وَانْتَجَبَهُ لِدِينِهِ وَاصْطَفَاهُ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ لِيُبَلِّغَ الرِّسَالَةَ بِالْحُجَّةِ عَلَى عِبَادِهِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى الْأَخْيَارِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ نَجِيبِكَ مِنْ خَلْقِكَ إِمَامِ الْخَيْرِ وَقَائِدِ الْخَيْرِ الْبَشِيرِ النَّذِيرِ الدَّاعِي إِلَيْكَ بِإِذْنِكَ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ مِنْ أَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ وَأَصْفِيَائِكَ وَأَهْلِ الْكَرَامَةِ عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الْأَخْيَارِ الصَّادِقِينَ الْأَبْرَارِ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ الرِّجْسَ عَنْهُمْ وَطَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَأَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ وَعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَاغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا عَظِيمُ الَّذِي يَمُنُّ بِالْعَظِيمِ وَيَدْفَعُ كُلَّ مَحْذُورٍ وَيُضَاعِفُ مِنَ الْحَسَنَاتِ الْقَلِيلَ بِالْكَثِيرِ وَيُعْطِي كُلَّ جَزِيلٍ وَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ وَ يَحْكُمُ ما يُرِيدُ اللَّهُمَّ أَلْبِسْنِي سِتْرَكَ وَنَضِّرْ وَجْهِي بِنُورِكَ وَأَلْقِ عَلَيَّ مَحَبَّتَكَ وَبَلِّغْنِي رِضْوَانَكَ وَشَرَفَ كَرَامَتِكَ وَجَسِيمَ عَطَائِكَ وَاقْسِمْ لِي مِنْ خَيْرٍ أَنْتَ مُعْطِيهِ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَلْبِسْنِي مَعَ ذَلِكَ عَافِيَتَكَ يَا مَوْضِعَ كُلِّ شَكْوَى وَيَا شَاهِدَ كُلِّ نَجْوَى وَيَا عَالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ وَيَا دَافِعَ كُلِّ بَلِيَّةٍ يَا كَرِيمَ الْعَفْوِ يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ تَوَفَّنِي عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَفِطْرَتِهِ وَعَلَى دِينِ مُحَمَّدٍ وَسُنَّتِهِ وَعَلَى خَيْرِ الْوَفَاةِ فَتَوَفَّنِي مُوَالِياً لِأَوْلِيَائِكَ وَمُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ التَّوْفِيقَ لِكُلِّ عَمَلٍ أَوْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ يُقَرِّبُنِي إِلَيْكَ زُلْفَى يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي حِفْظِكَ وَفِي جِوَارِكَ وَفِي كَنَفِكَ وَجَلِّلْنِي عَافِيَتَكَ وَهَبْنِي كَرَامَتَكَ عَزَّ جَارُكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ تَلْحَقُهُ بِصَالِحِ مَنْ مَضَى مِنْ أَوْلِيَائِكَ